تقرير إخبارى : معسكر الشباب الاوليمبى يصبح قرية عالمية صغيرة

تقرير إخبارى : معسكر الشباب الاوليمبى يصبح قرية عالمية صغيرة
بكين 6 أغسطس 2008 ( شينخوا) انها ليست الجمعية العامة للامم المتحدة ، ومع ذلك أرسل ما يزيد على 200 دولة ومنطقة مبعوثيهن إلى هنا . وليست هناك منافسة شرسة مثل تلك التى ستكون فى الملاعب الاوليمبية ، لكن هناك فقط أغان مرحة وأصوات بجميع اللغات .
تتجمع مجموعات الشباب خلال الدورة الاوليمبية فى بكين حيث يشاركون فى الفرحة بالاوليمبياد كل بطريقته.

معسكر الشباب الاوليمبى يصبح قرية عالمية صغيرة
وقد شهد يوم الثلاثاء افتتاح معسكر الشباب الاوليمبى فى بكين تحت شعار " الشباب يصنعون المستقبل " .
وهناك 409 من أعضاء الاجانب بالمعسكر من 205 دولة عضوا ومنطقة فى اللجنة الاوليمبية الدولية سيعيشون معا هنا حتى يوم 17 أغسطس .
سيمارس الاعضاء الاجانب فى هذا المعسكر مع نظرائهم ال 80 الصينيين الرياضات ويستمتعون ويزورون المواقع الطبيعية الخلابة لمساعدتهم على تفهم بعضهم البعض والثقافة الصينية . وستتوفر لهم أيضا الفرص لمشاهدة بعض المسابقات الاوليمبية .
وذكر ليو لين ، عضو قسم الدعاية والترويج فى المعسكر ، أن هذا هو أكثر المعسكرات اكتمالا على الاطلاق . وقد بعثت كوبا وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والعراق جميعا بشباب إلى هنا .

معسكر الشباب الاوليمبى يصبح قرية عالمية صغيرة
وعلاوة على ذلك ، يعد هذا المعسكر هو الاول الذى يشمل أشخاصا معاقين منهم 10 من الصينيين .
ويقع المعسكر فى مدرسة بكين المتوسطة رقم 101 بالقرب من بقايا القصر الشتوى . وتحيط به الاشجار والسرادقات ذات الطراز القديم وبرك المياه المغطى سطحها بزهور اللوتس وهو يشبه حديقة ضخمة فى الغابات.
ويضم المعسكر منشآت كاملة مثل مكتب البريد والبنك الذى يمكنه أن يتبادل العملات ومتجر بقالة وبه أيضا مركز للاديان .
ويعد معسكر الشباب الاوليمبى برنامجا للتبادل التعليمى والثقافى فى ظل العلم الاوليمبى من أجل الشباب . بدأ البرنامج للمرة الاولى فى أوليمبياد استوكهولم عام 1912 وعاود الظهور مرة أخرى فى عام 1964 خلال أوليمبياد طوكيو بعد أن أوقفته الحربان العالميتان .
ويتراوح أعمار معظم أعضاء المعسكر بين 16 و18 عاما مع أن أصغر الاعضاء سنا هو فتى عراقى عمره 12 عاما . وهم إما شباب متميزون او أبناء لاسر نبيلة وخاصة هؤلاء القادمين من بعض الدول الافريقية .
لكنهم مهما كانت هويتهم فاللعب والمرح هما من سجاياهم الطبيعية . ومن أجل تلبية احتياجاتهم يضم هذا المعسكر منشآت تسلية مكتملة تتراوح من تنس الطاولة والتنس وكرة القدم الى صنع الفخار.
وتعد هذه الالعاب بغض النظر عن الجنسية والعرق والثقافة هى أسلوب التواصل الاساسى فيما بينهم .
وذكر تيم فريس من زيمبابوى وهو يلعب تنس الطاولة " استمتعت فعلا بالحياة هنا " . وأضاف فريس ان " الاوليمبياد يعد حدثا كبيرا يسمح لى بتكوين صداقات كثيرة هنا ". وعقب خسارته نقطة خرج من المباراة .
وكون فريس ولاعبون آخرون جاءوا من بلجيكا وجواتيمالا وأيسلندا والصين حلقة حول المائدة وتمكن كل منهم من إمساك الكرة مرة بالتناوب . وهؤلاء الذين لم يستطيعوا الامساك بها خرجوا من المباراة .
وعلمهم الفتى البلجيكى كيف يمكنهم نطق كلمة " لقد خرجت " بالالمانية . وعقب فترة وجيزة عندما فشل فريس فى الامساك بالكرة ، صاح اللاعب الجواتيمالى " لقد خرجت " بالالمانية التى تعلمها للتو ، لكن بلكنة أسبانية . واضطر فريس للخروج من المباراة .
