الموقع الرسمي للدورة التاسعة والعشرين للألعاب الأولمبية
[اضفنا إلى المفضلة] [طباعة] [تعديل حجم الحروف:A A A ]

تعريف الفروسية الأولمبية

تاريخ التحديث:2008-05-30

  فعاليات الفروسية الاولمبية :

  أ – الترويض : لقد وُجِد الترويض منذ قرون عديدة ، ويهدف الى إعداد الحصان وتدريبه للاستعراضات والسباقات ، وتعليمه مهارات وخطوات معينة ليكون مستعدا للتجاوب مع فارسه فى كل الظروف .

  لقد ظهر الترويض الحديث فى عصر النهضة باوروبا ، على يد الايطالى فيدريكو غريسونى الذى اسس اكاديمية لركوب الخيل فى مدينة نابولى عام 1532.

  وبعدها أخذت فرنسا زمام المبادرة ومكان الصدارة فى ترويض الخيول وتبنته بشكل حماسى.

  وفى القرن العشرين ، أخذت المانيا مكانة فرنسا لتصبح أول دولة فى مجال ترويض الخيول.

  وفى السباقات ، يُعرف الترويضُ بأنه حركات معيّنة يدرّب عليها الجواد من قبل الفارس ليتم تقييمها أمام لجنة التحكيم فى سياق المسابقة ، وتتوقف النتيجة على تأدية الجواد بشكل جيد ومتقن ورشيق لهذه الحركات.

  ب – قفز الحواجز أو الموانع : ان فعاليات القفز الحديثة مستندة الى فعاليات صيد الثعالب التقليدية التى كانت شائعة فى بعض الدول الاوروبية .

  كان صيادو الثعالب فى انجلترا والولايات المتحدة يسعون الى اختبار ذكاء وقدرات خيولهم من خلال تعليمها اجتياز الحواجز والموانع الطبيعية والاصطناعية .

  أما أول منافسات القفز ، فظهرت فى القرن التاسع عشر بمدينة دبلن الايرلندية بتنظيم من الجمعية الملكية الايرلندية.

  وتطورت تقنيات قفز الموانع الحالية بفضل بحوث وجهود الايطالى فيدريكو كابريلى الذى يعتبر " الأب المؤسس لركوب الخيل الحديث".

  ج- فعاليات الثلاثة ايام Eventing ، أو سباقات الضاحية والقدرة والتحمل : لقد بدأت هذه الفعالية أولا لاختبار قدرات الفارس وفرسه . وكانت اصلا محصورة فى ضباط الجيش ، حيث كانت خيولهم تسير لمسافات بعيدة وتواجه الكثير من العوائق ، ثم تقوم بعد ذلك بالعديد من المناورات الاستعراضية والتحملية .

  بدأت منافسات هذه الفعاليات فى اوروبا عام 1902 ، وانحصرت أول الامر فى اوروبا وامريكا الشمالية واستراليا ونيوزيلاندا.

  

[اضفنا إلى المفضلة] [RSS] [طباعة] [تعديل حجم الحروف:A A A ]